حبيب الله الهاشمي الخوئي
314
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة فرمود : از رم دادن چهارپايان خوددارى كنيد كه هر گريخته اى برنمىگردد بنعمت بچسب ز دستش مده كه هر رم زده خود نيايد بده السابعة والثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 237 ) وقال عليه السّلام : الكرم أعطف من الرّحم . المعنى قال ابن ميثم : أي أشدّ عطفا ، ويفهم منه أحد معنيين : 1 - أنّ الكريم بكرمه أعطف على المنعم عليه من ذي الرّحم على رحمه ، لأنّ عاطفة الكريم طبع ، وعاطفة ذي الرّحم قد يكون تكلَّفا وقد لا يكون أصلا . 2 - أنّ الكرم يستلزم عاطفة الخلق على الكريم ومحبّتهم له أشدّ من عاطفة ذي الرّحم على رحمه . أقول : جعل عاطفة الكريم طبعا وعاطفة ذي الرحم تكلَّفا أو منفيّة غير مفهوم ، وحمل كلامه عليه السّلام على أحد المعنيين غير لازم . والظاهر أنّ المقصود بيان التفاضل بين عطفين أحدهما ناش عن الكرم ، والاخر عن الرّحم ، والحكم بأنّ الأوّل أفضل ، لأنّ الكرم فضيلة نفسانية فعطفها أثبت وأوفر ، والرّحم غريزة جسمانية فعطفها معرض التزلزل وأقلّ مع أنّ الكريم يعطف على الكلّ ويقصر عطف ذي الرّحم على رحمه . الترجمة فرمود : ارجمندى مهرخيزتر است از خويشاوندى . بيش باشد مهرباني كريم از پدر يا مادر وخويش لئيم مهر مردم بر كريمان بيشتر باشد از خويشان ومادر يا پدر